[بدون رقابة] فتاة جامعية متخرجة حديثًا تتعرض للاغتصاب بوحشية حتى تصرخ مستغيثة بزوجها.

أمام الكاميرا، ارتدت هذه الطالبة، التي دخلت مؤخرًا عالم الأفلام الإباحية، زي بحار، وبدا على وجهها الشاب مسحة من الخجل. كان اسمها شياومي، وكانت هذه تجربتها الأولى في التصوير؛ كانت متوترة للغاية لدرجة أن يديها الصغيرتين كانتا ترتجفان. ولكن ما إن صرخ المخرج "أكشن!"، حتى امتدت يد الممثل الكبيرة تحت تنورتها وسحبت سروالها الداخلي الأبيض المبلل. شهقت، لكن الممثل ضغطها على الحائط، موجهًا قضيبه الضخم نحو فرجها البكر، ودفعه بقوة. اتسعت عينا شياومي على الفور، وأطلقت أنينًا مكتومًا. انقبضت عضلات مهبلها بشدة، لكن الممثل لم يرحمها، وبدأ يدفع بقوة، وكل دفعة تصيب نقطة جي لديها. ضعفت ساقاها من شدة الجماع، ولم تستطع سوى التشبث بالممثل، وهي تئن بلا سيطرة: "آه... زوجي... زوجي... كبير جدًا... مارس الجنس معي حتى الموت..." عند سماع ذلك، ازداد الممثل شراسة، فقلبها على ظهرها ودفع بها من الخلف، وخرج من قضيبه سائل لامع، وتردد صدى صوت الصفع بلا انقطاع. انهمرت دموع شياو مي، وهي تختبر نشوة جنسية تلو الأخرى. أخيرًا، قذف الممثل في عمق رحمها، تاركًا إياها ملقاة على الأرض، لا تتنفس سوى من شدة الرضا.

Related